الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
116
معجم المحاسن والمساوئ
دعوتم اللّه عزّ وجلّ فيه الأسحار ، وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السّلام : سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي [ و ] قال : أخّرهم إلى السحر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1117 . 3 - دعائم الإسلام ج 1 ص 167 : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « والّذي نفس محمّد بيده لدعاء الرجل بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، أنجح في الحاجات من الضارب بماله في الأرض » . 4 - قصص الأنبياء ص 188 : قال : وكان جبّار مع الملك فقال : أيّها الملك ، كذب هذا العبد قد مررت بهذه البريّة فلم أره هاهنا ، فقال له إسماعيل : إن كنت كاذبا فنزع اللّه صالح ما أعطاك ، قال : فتناثرت أسنان الجبّار ، فقال الجبّار : إنّي كذبت على هذا العبد الصالح فاطلب : يدعو اللّه أن يردّ عليّ أسناني فإنّي شيخ كبير ، فطلب إليه الملك ، فقال : إنّي أفعل قال : الساعة ؟ قال : لا أخّره إلى السحر ثمّ دعا ، قال : يا فضل . انّ أفضل ما دعوتم اللّه بالأسحار قال اللّه تعالى : وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . ( 16 ) عند زوال الشمس : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 477 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن عبد اللّه ابن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان أبي إذا كانت له إلى اللّه حاجة طلبها في هذه الساعة » يعني زوال الشمس . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 271 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 477 : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أبي إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال